فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 215

القسم الأول: ما عُلمت صحتُه من العلوم.

القسم الثاني: ما عُلم بطلانُه منها.

القسم الثالث: ما لم تُعلم صحته ولا بطلانه.

فأما الأول: فإنه علمٌ صحيح نافذ, وأما الثاني: فإنه علم باطل عاطل, وأما الثالث: فيتوقف فيه ولا يقبل لعدم الاطلاع على صحته كأخبار بني إسرائيل كم سيأتي في كلام المصنف رحمه الله تعالى.

الشرح

هنا يقول المؤلف- رحمه الله-: إن الناس محتاجون إلي فهم كتاب الله, وهذا واضح, فحاجة الناس إلي فهم كتاب الله ظاهرة جدًا، فإنهم في حاجة بل في ضرورة إلي فهم كتاب الله؛ لأنه الكتاب الذي أمروا باتباعه، والإنسان لو يؤمر باتباع كتاب مؤلف من المؤلفين احتاج إلي معرفته وشرحه فكيف بكتاب الله عز وجل؟؟.

ثم وصف المؤلف القرآن الكريم بعدة أوصاف, فقال عنه: (الذي هو حبل الله المتين) حبل الله لأن الله تعالي هو الذي وضعه. والحبل في الأصل: ما يتوصل به إلي غيره، كالسبب تقريبًا؛ ولهذا فسر قوله تعالي: {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إلى السَّمَاءِ} [الحج: 15] ، أي: بحبل. ووصف بأنه حبل الله لأنه موصل إلي الله عزَّ وجلَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت