فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 215

الله عنه مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه فنزلت الآية. قال ابن كثير في هذه الروايات: وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها، وعلق المرحوم الشيخ أحمد شاكر على هذه الآثار التي أخرجها الطبري بقوله: (( وهذه الآثار جميعًا لا تقوم بها حجة في الدين ) ).

وشيخ الإسلام - رحمه الله- يرى أنه موضوع, والموضوع هو المكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم.

ومثل ما روي في قوله:{وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}[الرعد: 7], أنه علي{وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}[الحاقة:12]، أذنك يا علي.

الشرح

والظاهر أن هذا من تفسير الرافضة, فهم الذين يدسون مثل هذه الأشياء، ولا شك أن لكل قوم هاديًا، [1] لكن ليس هو عليّ فقط، كل قوم يسر الله لهم من يهديهم, وعلى رأس الهداة الرسل عليهم الصلاة والسلام. {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} هذه في أي أذن واعية، تعي القول وتفهمه فهي داخلة في هذه الآية.

ومثل هذا ما أخرجه ابن جرير، وابن مردوية، وأبو نعيم وغيرهم من حديث ابن عباس, قال لما نزلت: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد:7] وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال: (( أنا المنذر, وأوما بيده إلي منكب علي فقال: أنت الهادي يا على. بك يهتدي المهتدون من بعدي, قال الحافظ ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت