المطلب الثالث: الأمثال القرآنية المضروبة في البرهان على وجوب توحيد الأسماء والصفات
المبحث الثاني: الأمثال القرآنية المضروبة في الإيمان بالبعث والحساب
المطلب الأول: الشواهد على الأمثال المضروبة للإيمان بالجنة ونعيمها
المطلب الثاني: الشواهد على الأمثال المضروبة للإيمان بالآخرة وأهوالها
الخاتمة: وفيها استخلاص النتائج العامة للدراسة و التوصيات المستقاة من الدراسة.
وفيما يلي نعرضها بالتفصيل:
مشكلة البحث:
لعل من أهم ما دفعني لبحث موضوع الأمثال في القرآن الكريم ما يلي:
1 -الأمر الرباني الذي يدعو الله عز وجل فيه عباده للتدبر والتفكر في كتابه الكريم وعدم الإكتفاء بمجرد التلاوة، قال تعالى:"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها" [1]
2 -ما تواجهه الأمة الإسلامية من هجمة شرسة من قوى الشر تستهدف زلزلة إيمانها وزعزعة يقينها في ربها وتشكيكها في أركان دينها وعراه الوثقى مستخدمين في ذلك جميع التقنيات المتاحة تقليدية كانت أم حديثة ومستغلين ضعف أمة العلم والعلماء التي أصبحت تعاني من الأمية الدينية، وتفتقر إلى الأساليب والوسائل التعليمية، الموجودة فعلا في تراثها الثقافي والديني ولكن لم تعد تحسن استغلالها، على غرار ما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم- مع أصحابه، وكذلك سلفنا الصالح.
(1) - سورة محمد 24