فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 145

متن الحديث:

عن أبي سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

«ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرجا» [1] قال: فقيل: يا رسول الله، ألا نتعلمها؟ فقال: «بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها» [2] . وبالإسناد نفسه

(1) كذا في هذا الرواية (فرجا) بالجيم المعجمة، وهي رواية الإمام أحمد في المسند 1/ 391، ووردت عنده (1/ 452) وفي سائر روايات وطرق الحديث (فرحا) بالحاء المهملة.

(2) رواه الإمام أحمد في مسنده 1/ 391، وأبو يعلى (5927) ، والطبراني في الكبير (10352) ، وابن حبان في صحيحه (2372) ، والحاكم في مستدركه 1/ 509، وقال:"حديث صحيح على شرط مسلم، إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه، فإنه مختلف في سماعه من أبيه"وتعقبه الذهبي بقوله:"وأبو سلمة لا يدري من هو، ولا رواية له في الكتب الستة"، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 136، وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي سلمة الجهني، وقد وثقه ابن حبان"، وأورده شيخ الإسلام ابن تيمية في: الكلم الطيب ص 58، 59 من رواية أحمد وابن حبان في صحيحه، وأقره، وصححه ابن القيم في شفاء العليل 2/ 749، 750، كما صححه أحمد شاكر في تحقيقه للمسند 5/ 226 ح 3712، وذكر أن الحديث سالم من الإرسال، وأن أبا سلمة هو موسى بن عبد الله أو ابن عبد الرحمن الجهني، وهو ثقة، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 1/ 383 ح 119، وأجاب عما ذكره الحاكم عن الإرسال بقوله:"هو سالم منه، فقد ثبت سماعه منه بشهادة جماعة من الأئمة، منهم: سفيان الثوري، وشريك القاضي، وابن معين، والبخاري، وأبو حاتم"، كما أجاب عما ذكره الذهبي بقوله:"وليس في الرواة من اسمه موسى الجهني إلا موسى بن عبد الله الجهني، وهو الذي يكنى بأبي سلمة، وهو ثقة من رجال مسلم ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت