توقيفية؛ لا مجال للاجتهاد فيها، ومن أسمائه سبحانه ما استأثر بعلمه في علم الغيب عنده جل وعلا.
7 -أسماء الله تعالى كاملة الحسن، معلومة المعاني، لا تماثل أسماء وصفات المخلوقين، ولا نعلم كيفياتها؛ فكما أن لله ذاتا لا تشبه المخلوقين، فكذلك له أسماء وصفات لا تشبه أسماءهم وصفاتهم.
8 -دعاء الله تعالى، والالتجاء إليه، والتوسل إليه بأسمائه وصفاته أعظم أسباب الشفاء من الأمراض، وأصدق الأدوية وأنفعها.
9 -وجوب الحذر من دعاء غير الله تعالى، والبعد عن التوسلات غير المشروعة، فمن وقع في شيء من ذلك فقد ضل وهلك.
10 -القرآن الكريم ربيع للقلوب، ونور للصدور، وجلاء للأحزان، وذهاب للغموم والهموم؛ وذلك لمن آمن به وبما فيه، وقرآه، وتدبره، عمل به، واتبع من أنزل عليه، عليه الصلاة والسلام، بإخلاص لله تعالى.
11 -ينبغي لمن سمع كلمات هذا الحديث أن يتعلمها؛ متابعة لتوجيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وفي الختام أسأل الله تعالى أن يرزقني إخلاص النية وصواب العمل، وهذا جهدي في ذكر ما تضمنه هذا الحديث من مسائل عقدية، مع اعتراف بالضعف