فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 207

وهو مروي عن ابن عباس وغيره من السلف.

القول الثاني: أن الصمد الذي لا جوف له: وأنه الذي لا يأكل ولا يشرب والذي لا حشو له وأنه الذي لا يدخل فيه شيء ولا يخرج منه شيء، وروي ذلك عن ابن مسعود.

وقال طائفة: الصمد الذي لم يلد ولم يولد، كأنهم جعلوا ما بعده تفسيرًا له وهو مما تقدم أنه الذي لم ينفصل منه شيئًا وروي ذلك عن أبي بن كعب والربيع بن أنس.

قوله: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} : حقيقة الكفؤ هو المساوى والمقادم فلا كفؤ له تعالى في ذاته ولا في صفاته ولا في أسمائه ولا في أفعاله ولا في ربوبيته ولا في آلهيته [1] .

(1) انظر: المرجع السابق (ص:90 - 93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت