والخشوع، والتذلل، والتعظيم، ودليل الدعاء قوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] ، وكل نوع من هذه الأنواع عليه دليل من القرآن.
الشرح
الخشوع في أصل اللغة: الانخفاض والذل والسكون وهو عبادة لله محله القلب، وثمرته على الجوارح وهي تظهره قال تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ} [الحديد: 16] ، وقال سبحانه: {وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90] .
وفي خشوع البصر قوله تعالى: {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ} ، وفي خشوع اللسان: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ} [طه: 108] ، سكنت وذلت وخضعت.