العزيز. وذكر عن العوفي عن ابن عباس قال: إلحاد الملحدين أن دعوا اللات في أسماء الله.
وقال قتادة: يلحدون أي يشركون في أسمائه.
وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الإلحاد: التكذيب [1] .
والعلم بها على مراتب، منها أن يعلمها إثباتًا، يعني: أن يثبت ما أثبت الله لنفسه، وما أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فيؤمن أن هذا الاسم من أسماء الله وأن هذه الصفة من صفات الله - جل جلاله -.
الثاني: أن يسأل الله - جل جلاله - بأسمائه وصفاته بما يوافق مطلوبه؛ لأن الأسماء والصفات نتعبد الله جل وعلا بها .. فإذا سألنا الله المغفرة نأتي بصفات الكمال - يا بر يا رحيم يا غفور - وإذا سألناه النصر نأتي بصفات الجلال - يا عظيم يا قهار -.
الثالث: أن ينظر إلى آثار أسماء الله وصفاته في الملكوت ... [2] .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (2/ 269) .
(2) انظر: التمهيد لشرح كتاب التوحيد. صالح آل الشيخ (ص:506) .