1.ولَّدت التجربة وعيًا لدى أولياء الأمور نحو أهمية الحاسب في الحياة المعاصرة.
2.شجعت التجربة معلمي المواد الأخرى على تعلم الحاسب الآلي.
3.ولدت لدى الإدارة المدرسية الرغبة في استخدام الحاسب في مجالات الإدارة المدرسية مما جعل الوزارة تتجه نحو إدخال الحاسب في مجالات الإدارة المدرسية.
4.جعلت التجربة معلمي المواد الأخرى ينظرون إلى استخدام الحاسب كوسيط تعليمي لهذه المواد.
وبعد ذلك وفي ضوء هذه التجارب تم اعتماد تدريس الحاسوب في المرحلة الإعدادية وتم طرح كتاب مهارات استخدام الحاسب ضمن مادة المهارات الحياتية للصفين الأول والثاني الثانوي.
وقد حُددت أهداف ومجالات استخدام التقنيات التربوية في التعليم في دولة الإمارات في ضوء أحدث المفاهيم التربوية المطروحة لتوظيف التحديات التربوية في عملية التعليم، ويتضح ذلك في السياسة التعليمية للوزارة والخطط المستقبلية المنبثقة عن رؤية التعليم حتى عام 2020 م وفي وثائق المناهج المطورة، وتتمثل هذه الأهداف في:
1 -تحسين وتطوير عمليتي التعليم والتعلم في مناهج التعليم العام.
2 -إعداد التلاميذ للتعامل بكفاءة مع عصر المعلومات وذلك بإكسابهم المهارات المتصلة بالتعليم الذاتي واستخدام الحاسب وشبكات الاتصال للوصول إلى مصادر المعلومات الإلكترونية المحلية والدولية.
3 -تطوير شبكة اتصال معلوماتي فيما بين الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس لمساعدة مراكز اتخاذ القرار في الوصول بسرعة إلى مختلف أنماط المعلومات المتصلة بالتلاميذ والمعلمين والهيئات الإشرافية والإدارية وغيرها.