معياري لأن ذلك يؤثر بصورة مباشرة على المعلم (كيف يُعلم) وعلى التلميذ (كيف يتعلم) . و هذا يعني أن معظم القائمين في التعليم الإلكتروني هم من المتخصصين في مجال التقنية أو على الأقل اكثرهم، أما المتخصصين في مجال المناهج والتربية والتعليم فليس لهم رأي في التعليم الإلكتروني، أو على الأقل ليسوا هم صناع القرار في العملية التعليمية. ولذا فإنه من الأهمية بمكان ضم التربويين والمعلمين والمدربين في عملية اتخاذ القرار.
5 -الخصوصية والسرية:
إن حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت، أثرت على المعلمين والتربويين ووضعت في أذهانهم العديد من الأسئلة حول تأثير ذلك على التعليم الإلكتروني مستقبلًا ولذا فإن اختراق المحتوى والامتحانات من أهم معوقات التعليم الإلكتروني.
6 -التصفية الرقمية:
هي مقدرة الأشخاص أو المؤسسات على تحديد محيط الاتصال والزمن بالنسبة للأشخاص وهل هناك حاجة لاستقبال اتصالاتهم، ثم هل هذه الاتصالات مقيدة أما لا، وهل تسبب ضرر وتلف، ويكون ذلك بوضع فلاتر أو مرشحات لمنع الاتصال أو إغلاقه أمام الاتصالات غير المرغوب فيها وكذلك الأمر بالنسبة للدعايات والإعلانات.
7 -مدى استجابة التلاميذ مع النمط الجديد وتفاعلهم معه.
8 -مراقبة طرق تكامل قاعات الدرس مع التعليم الفوري: والتأكد من أن المناهج الدراسية تسير وفق الخطة المرسومة لها.
9 -زيادة التركيز على المعلم وإشعاره بشخصيته وأهميته بالنسبة للمؤسسة التعليمية والتأكد من عدم شعوره بعدم أهميته وأنه أصبح شيئًا تراثيًا تقليديًا.
10 -وعي أفراد المجتمع بهذا النوع من التعليم وعدم الوقوف السلبي منه.