يواجه التعليم الإلكتروني مصاعب تحد تعيق انتشاره. وأهم هذه العوائق قضية المعايير المعتمدة، ولو نظرنا إلى بعض المناهج والمقررات التعليمية في الجامعات أوالمدارس، لوجدنا أنها بحاجة لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفةكل سنة، بل كل شهر أحيانا. فإذا كانت الجامعة قد استثمرت في شراء مواد تعليمية على شكل كتب أو أقراص مدمجة CD، ستجد أنها عاجزة عن تعديل أي شيء فيها ما لم تكن هذه الكتب والأقراص قابلة لإعادة الكتابة وهو أمر معقد حتى لو كان ممكنا. ولضمان حماية استثمار الجهة التي تتبنى التعليم الإلكتروني لا بد من حل قابل للتخصيص والتعديل بسهولة. أطلق مؤخرا في الولايات المتحدة أول معيار للتعليم الإلكتروني المعتمدعلى لغة XML، واسمه سكورم Standard Sharable Content Object Reference Model (SCORM) 1.2
2 -الأنظمة والحوافز التعويضية من المتطلبات التي تحفز وتشجع التلاميذ على التعليم الإلكتروني:
حيث لازال التعليم الإلكتروني يعاني من عدم وضوح في الأنظمة والطرق والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل وواضح كما أن عدم البت في قضية الحوافز التشجيعية لبيئة التعليم هي إحدى العقبات التي تعوق فعالية التعليم الإلكتروني.
3 -التسليم المضمون والفعال للبيئة التعليمية وتشمل:
ـ نقص الدعم والتعاون المقدم من أجل طبيعة التعليم الفعالة.
ـ نقص المعايير لوضع وتشغيل برنامج فعال ومستقل.
ـ نقص الحوافز لتطوير المحتويات.
4 -علم المنهج أو الميثودولوجيا:
غالبًا ما تؤخذ القرارات التقنية من قبل التقنيين أو الفنيين معتمدين في ذلك على استخداماتهم وتجاربهم الشخصية، وغالبًا لا يؤخذ بعين الاعتبار مصلحة المستخدم، أما عندما يتعلق الأمر بالتعليم فلا بد لنا من وضع خطة وبرنامج