وتذكر هناء يماني نقلًا عن رومي وآخرون أنه بدأ استخدام التعليم الإلكتروني منذ الستينات حيث بدأت الاستعانة بالحاسب الآلي في العملية التعليمية [1] ، وكان أول استخدام هذه التقنية في المؤسسات التربوية مقتصرًا على الأمور الإدارية والمالية في الجامعات الأمريكية الكبيرة، ثم استخدم في المشروعات البحثية، ثم استخدم في برمجة المواد التعليمية، وكانت هذه الاستخدامات مقتصرة على الجامعات حتى أوائل السبعينات من القرن العشرين حيث بدأ استخدامه على مستوى المدارس، وفي العام 1997م زاد انتشار استخدام الحاسب في التعليم، وذلك نتيجة لتطور الحواسيب وإدخال التحسينات على خصائص هذه الأجهزة، ورافق ذلك انخفاض مستمر في أسعار تكلفة الحصول على الأجهزة [2] .
ويذكر أن التعليم الإلكتروني مر تاريخيًا بالمراحل التالية [3] :
1 -عصر المدرس والمدارس التقليدية في الفترة قبل عام 1983 م حيث كان التعليم تقليديا قبل انتشار أجهزة الحاسبات بالرغم من وجودها لدى البعض، وكان الاتصال بين المدرس والطالب في قاعة الدرس حسب جدول دراسي محدد.
2 -عصر ظهور الوسائط المتعددة: في الفترة بين 1984 م و 1993 م حيث تميزت هذه الفترة الزمنية باستخدام الوندوز 3،1 والماكنتوش والأقراص الممغنطة كأدوات رئيسية لتطوير التعليم.
(1) يماني، هناء بنت عبدالرحيم، التعليم الإلكتروني لمواجهة التحديات التي تواجه التعليم العالي السعودي في ضوء متطلبات عصر تقانة المعلومات، دراسة دكتوراه غير منشورة، مكة المكرمة، كلية التربية، جامعة أم القرى. 2006، ص 102.
(2) الشهراني، ناصر بن عبدالله، مطالب استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس العلوم الطبيعية بالتعليم العالي من وجهة نظر المختصين"، رسالة دكتوراة. جامعة أم القرى- كلية التربية، قسم المناهج والتدريس. 2009، ص 24."
(3) سالم، احمد محمد. تكنولوجيا التعليم والتعليم الالكتروني، القاهرة، مكتبة الرشد، 4200، ص 291.