الْجَنَّةِ [1] ، وقول يوسف: {وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ} [2] ، وكذلك سماه النبي» كقوله: (( ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ) ) [3] ،وغير ذلك من النصوص [4] .
3 -قوله»: (( ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فلأولى رجل ذكر ) ) [5] .
والجد أولى من الأخ فوجب أن ينفرد بالباقي بنص الحديث [6] .
يقول ابن قدامة في بيان أولوية الجد على الأخ في هذه المسألة:"والجد أولى من الأخ بدليل المعنى والحكم، أما المعنى فإن له قرابة إيلاد كالأب، وأما الحكم فإن الفروض إذا ازدحمت سقط الأخ بخلاف الجد" [7] .
ثانيًا: أقوال الصحابة - رضي الله عنهم:
1 -أن أبا بكر - رضي الله عنه - لم يختلف عليه أحد من الصحابة في عهده أن الجد مقدم على الإخوة. قال البخاري في صحيحه:"باب ميراث الجد مع الإخوة: وقال أبو بكر وابن عباس وابن الزبير: الجد أب وقرأ ابن عباس: {يَا بَنِي آدَمَ} [8] ، {وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ} [9] ، ولم يذكر"
(1) - سورة الأعراف، آية (27) .
(2) - سورة يوسف آية، (38) .
(3) - رواه البخاري، كتاب الجهاد، باب التحريض على الرمي، ح (2899) .
(4) - إعلام الموقعين [3/ 153] ، وهو الوجه السادس.
(5) - رواه البخاري: كتاب الفرائض: رقم (6732،6735،6727،6746) ، ومسلم كتاب الفرائض: باب ألحقوا الفرائض بأهلها رقم (1615) .
(6) - إعلام الموقعين [3/ 163] ، وهذا هو الوجه العشرين قال ابن القيم بعده:"وهذا الوجه وحده كافٍ وبالله التوفيق".
(7) - المغني لابن قدامة [6/ 196] .
(8) - سورة الأعراف آية (26) .
(9) - سورة يوسف آية [38] .