فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 528

بيانًا لا نسخًا.

وأمَّا الكوفيون الذين يجيزون نسخ القرآن بالسنة، وقالوا: كلٌّ من عند الله، فإنهم قالوا: نَسخَ الوالدين والأقربين الوارثين من الوصية قولُه صلى الله عليه وسلم: ? لا وصية لوارث ?) [1] ا هـ.

وقال - رحمه الله: (والآية بإيجاب الوصية للوالدين والأقربين منسوخة) [2] ا هـ.

الدراسة:

ينقسم النسخ بالنظر إلى دليله إلى أقسام متعددة، يُمكن جعلها على قسمين: قسم متفق على جوازه، وقسم وقع فيه الخلاف.

أمَّا القسم المتفق عليه فهو:

• نسخ القرآن بالقرآن.

• نسخ السنة المتواترة والأحاديث بمتواتر السنة.

• نسخ الآحاد من السنة بالآحاد من السنة.

وأمَّا القسم المختلف فيه فهو:

• نسخ القرآن بالسنة.

• نسخ السنة بالقرآن.

• نسخ المتواتر بالآحاد [3] .

والذي يهمنا بحثه في هذا المبحث هو نسخ القرآن بالسنة ونسخ السنة بالقرآن.

أولًا: نسخ القرآن بالسنة:

من كلام ابن عبدالبر السابق نعلم أن العلماء قد اختلفوا في جواز نسخ القرآن

(1) الاستذكار 23/ 12، 13.

(2) التمهيد 8/ 384.

(3) انظر: معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة لمحمد الجيزاني ص 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت