فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 528

المبحث العاشر

وفاته رحمه الله

تذكر معظم المصادر التي ترجمت لابن عبدالبر أنه توفي يوم الجمعة سلخ [1] ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربعمائة من الهجرة بمدينة شاطبة في شرق الأندلس، ودفن عصر ذلك اليوم، وصلى عليه تلميذه أبو الحسن طاهر بن مفوز المعافري، وذلك بعد استكماله خمسًا وتسعين سنة وخمسة أيام [2] .

وتوفي في هذه السنة حافظ المشرق أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، وبذلك ردد الناس: مات حافظ المشرق وحافظ المغرب في سنة واحدة [3] .

فرحم الله الحافظ ابن عبدالبر رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

(1) سَلْخُ الشهر أي منسلخه، وهو آخر يوم فيه. انظر: لسان العرب لابن منظور 6/ 324.

(2) انظر: الصلة 2/ 679، وسير أعلام النبلاء 18/ 159.

(3) انظر: سير أعلام النبلاء 18/ 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت