ترجمة ابن عبدالبر
وفيه عشرة مباحث:
المبحث الأول: نسبه ومولده رحمه الله
المبحث الثاني: نشأته رحمه الله
المبحث الثالث: الحالة السياسية في عصر ابن عبدالبر
المبحث الرابع: الحالة الاجتماعية في عصر ابن عبدالبر
المبحث الخامس: الحالة العلمية والثقافية في عصر ابن عبدالبر
المبحث السادس: طلبه للعلم رحمه الله
المبحث السابع: شيوخه وتلاميذه
المبحث الثامن: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه
المبحث التاسع: مؤلفاته وآثاره
المبحث العاشر: وفاته رحمه الله
يعتبر الحافظ أبو عمر بن عبدالبر عَلَمًا من أعلام الحديث، وقمة من القمم الشامخة، وإمامًا من الأئمة المجتهدين، ورائدًا من روّاد البحث والتصنيف - وخاصة في الحديث وعلومه ورجاله، والفقه وأصوله - فقد كان حافظ المغرب بلا منازع، وقف حياته الطويلة على خدمة الحديث وجمعه وتحقيقه، واستنباط الأحكام منه، وجمع أقوال العلماء، ودراسة مذاهب الفقهاء، وتصنيف المصنفات التي حوت ما وصل إليه علمه، وما بلغه اجتهاده.
وسوف أخصص هذا الفصل لدراسة حياة ابن عبدالبر بإيجاز [1] ، وذلك من
(1) للتوسع في ترجمة ابن عبدالبر يُمكن الرجوع إلى الكتب التالية:
1 -جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس: لأبي عبدالله محمد بن نصير الحميدي ص 367.
2 -ترتيب المدارك لمعرفة أعلام مذهب مالك: للقاضي عياض اليحصبي 8/ 127 - 130.
3 -الصلة: لأبي القاسم خلف بن عبدالملك بن بشكوال 2/ 677.
4 -بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس: لأحمد بن يحيى الضبي ص 489.
5 -الأنساب: لأبي سعد عبدالكريم السمعاني 10/ 374.
6 -وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: لأحمد بن محمد بن خلكان 7/ 66.
7 -تذكرة الحفاظ: للذهبي 3/ 1128.
8 -سير أعلام النبلاء: للذهبي 18/ 153.
9 -البداية والنهاية: لابن كثير 12/ 111.
10 -طبقات الحفاظ: للسيوطي ص 431.
11 -شذرات الذهب: لابن العماد 3/ 314.
وممن ترجم له ترجمة موسعة ليث سعود جاسم في كتابه: ابن عبدالبر الأندلسي وجهوده في التاريخ، والأستاذ محمد بن يعيش في كتابه: مدرسة الإمام الحافظ أبي عمر ابن عبدالبر في الحديث والفقه وآثارها في تدعيم المذهب المالكي بالمغرب، وقد استفدت من هذين الكتابين في كتابة مباحث هذا الفصل.
ولمعرفة مزيد من المراجع والمصادر التي عرّفت بابن عبدالبر يُرجع إلى مقدمة كتاب: الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة ? بسم الله الرحمن الرحيم ? في فاتحة الكتاب من الاختلاف لابن عبدالبر، دراسة وتحقيق: عبداللطيف بن محمد الجيلاني المغربي، فقد عقد فصلًا في المقدمة بعنوان: ابن عبدالبر بين المصادر القديمة والمراجع والدراسات الحديثة ص 15 ومابعدها.