فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 528

الصحيحين على طبعة جديدة وهي طبعة بيت الأفكار الدولية لسهولة التخريج منها ودقته حيث إنها تقع في مجلد واحد.

وإذا كان الحديث في غير الصحيحين ذكرتُ ما تيسّر ذكره من الكتب التي أخرجت هذا الحديث، ذاكرًا اسم الكتاب والباب ورقم الحديث مع رقم الجزء والصفحة، وقد أكتفي بذكر الجزء والصفحة بدون ذكر الرقم، أو العكس، ثُمَّ أبيّن حكم الحديث من حيث الصحة أو الضعف بناءً على كلام أهل العلم البارعين في هذا الشأن من المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين، فإن لم أجد من تكلم عليه أو لم يتيسر لي ذلك ذكرتُ حكم محقق الكتاب الذي نقلتُ منه، فإن لم أجد كلامًا لأحد ممن حكم على الحديث أذكره هكذا، وقد أذكر ما قاله أهل الجرح والتعديل في حال بعض رجال سنده - وهذا نادر -.

وأمَّا الآثار التي أوردتها في البحث فقد أخرجها إذا كانت مشهورة ويسهل تخريجها، وأمَّا إذا لم تكن مشهورة، ويصعب تخريجها إلاَّ بعد بحث طويل فإني لا أخرجها، نظرًا لضيق الوقت؛ ولأن كتب ابن عبد البر تعتبر من المراجع التي تُخرّج الآثار منها، فذكر ابن عبد البر لهذا الأثر يعتبر تخريجًا له.

سابعًا: ترجمتُ للأعلام الذين لهم أقوال أو آراء في البحث ترجمة مختصرة من كتب التراجم المعتبرة، إلاَّ الصحابة - رضي الله عنهم - فلم أترجم لأحد منهم.

وأمَّا الأعلام المذكورين في البحث وليس لهم قول، وإنَّما جاء ذكرهم في أحد الأسانيد فلا أترجم لهم لكثرتهم؛ ولأن في ترجمة كل رجل من رجال الأسانيد خروجًا عن المراد، وليس البحث بحثَ تخريجٍ وحكمٍ على الرجال.

ثامنًا: أبيّن أحيانًا معاني بعض الكلمات الغريبة التي تحتاج إلى بيان، وقد أعلق في الحاشية على بعض ما يحتاج إلى تعليق من حديث أو أثر أو قول أو إعراب.

تاسعًا: تخريج الأحاديث وترجمة الأعلام، يكون عند أول ورود للحديث أو العلم في الغالب، إلاَّ في الفصل الثاني من القسم الأول - وهو منهج ابن عبد البر في دراسة علوم القرآن - وذلك لتأخر كتابته.

عاشرًا: عند النقل أو الاستفادة من كتب أخرى أبيّن ذلك، فإن كان النقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت