وقد كان منهجي في كتابة هذا البحث - حسب الخطة السابقة - كالتالي:
أولًا: أبدأ كل فصل وموضوع ومبحث بتعريف مختصر بمفرداته، مع الحرص على ذكر أفضل وأرجح تعريف لكل مصطلح أعرفه.
ثانيًا: أذكر بعد ذلك ما وجدته من كلام لابن عبدالبر له تعلق بالموضوع أو المبحث الذي أبحثه.
وكلام ابن عبدالبر أذكره غالبًا بنصه، وقد أختصره أحيانًا حسب الحاجة بدون تصرف، وغالبًا ما يكون الاختصار بحذف الأسانيد لكثرتها وطولها.
وكلام ابن عبدالبر المذكور في البحث جعلتُه بخط مميّز.
ثالثًا: بعد ذكر كلام ابن عبدالبر المتعلق بأي موضوع أو مبحث أقوم بدراسته وتقسيمه وترتيبه، مع الاهتمام بذكر رأي ابن عبدالبر في الموضوعات والمباحث التي فيها خلاف - إن وجد - وموازنته ومقارنته بترجيحات غيره من العلماء المعتبرين.
وأهتمُّ كثيرًا بذكر آراء العلماء المجتهدين المعروفين بالفضل والاطلاع وسعة العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -.
رابعًا: أحرصُ على ذكر الرأي الذي أرجحه أو أميل إليه عندما يكون هناك خلاف في أي مسألة، مع ذكر السبب الذي دعاني لهذا.
خامسًا: أذكر غالبًا في نهاية كل موضوع أو مبحث بعض التنبيهات المهمة التي لها صلة بالموضوع، وأركّز في هذه التنبيهات على ذكر خطأ شائع، أو الردّ على مُؤلفٍ أخطأ في مسألة ما، وما شابه ذلك من تنبيهات لاتخلو من فائدة وأهمية.
سادسًا: عزوتُ الآيات القرآنية التي أذكرها إلى سورها مع ذكر أرقامها عقب ذكرها مباشرة حتى لاتكثر الهوامش.
سابعًا: خرجتُ الأحاديث التي أوردتها في البحث حسب الطريقة التالية:
إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيتُ بتخريجه منهما مع ذكر الكتاب والباب، ورقم الحديث، إضافة إلى رقم الجزء والصفحة، فإذا كان هناك اختلاف في الطبعات فإني أبينه إذا لزم الأمر، وقد اعتمدت في تخريج أكثر أحاديث