فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 528

بالنص وضعتُ ذلك بين قوسين هلاليين هكذا: ( ... ) ، وإذا كان باختصار جعلته كسابقه ولكن أذكر في الحاشية، باختصار، فإذا تصرفت فكذلك، وأبيّن مقدار التصرف فإن كان كثيرًا قلتُ: بتصرف كثير، وإن كان يسيرًا قلتُ: بتصرف يسير.

وأمَّا إذا كان الكلام مستفادًا من كتاب آخر، وذكرته بالمعنى فإني أبين ذلك في الحاشية بقولي: انظر كذا.

وأمَّا الأحاديث النبوية المرفوعة فإني أذكرها بين علامتين هكذا: ? ... ?.

وأمَّا الآثار والأقوال فلا أجعلها بين معكوفين، وإنَّما أذكرها هكذا: قال فلان: ... . ثُمَّ أبين موضع نهاية كلامه. إلاَّ إذا كان منقولًا من كتاب له، فإنه يأخذ حكم النقل من كتاب.

هذا هو المنهج الذي سرتُ عليه في كتابة هذا البحث الذي بذلتُ فيه وسعي، واجتهدت فيه قدر طاقتي، وبينت فيه مبلغَ علمي.

وقد واجهتني في كتابة الكثر من موضوعاته صعوبة بالغة في اختيار القول الراجح الذي تدل عليه الأدلة الشرعية، وتؤيده القواعد العلمية، حتى إني كنت أقرأ الكتب الكثيرة في الموضوع الواحد قبل كتابته لأتمكن من استيعاب ومعرفة أقوال العلماء فيه حتى أخرج بنتيجة أرضاها، وأرى أنها الصحيحة أو الراجحة.

وكثيرًا ما كنت أكتب الموضوع ثُمَّ أطّلع على قولٍ أو رأي قد يخالف ما رأيت وذكرتُ فأعيد كتابته من جديد لأضيف إليه ما أرى وأعتقد أنه لابُدّ من إضافته.

ومع ذلك كله فإني أعترف بالتقصير، وأشكو إلى الله ضعفي وقلة حيلتي، وأستغفره جل وعلا من كل خطأ وزلل وقعت فيه بسبب جهلي وقلة علمي، ولكن حسبي أني بذلتُ وسعي، واجتهدت رأيي، فإن كان صوابًا فمن الله وحده وله الفضل والمنة، وإن كان غير ذلك فأستغفر الله وأتوب إليه، وأسأله ألا يحرمني أجر المجتهد المخطيء.

ثُمَّ إني أكرر الحمد والشكر لله، فهو أهل الحمد والثناء، وهو المنعم أولًا وآخرًا وقديمًا وحديثًا، فله الحمد دائمًا وأبدًا وعلى كل حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت