فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 932

مَضْجعِهِ إلى مَكَّةَ، حَشْوُ ذلك النُّورِ مَلائِكَةٌ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يَقُومَ مِنْ مَضْجَعِهِ. وَإنْ كَانَ مَضْجعُهُ بِمَكَّةَ فَتَلاَهَا، كَانَ نُورٌ يَتلأْلأ مِنْ مَضْجَعِهِ إلى البَيْتِ المَعْمُورِ، حَشْوُ ذلكَ النُّورِ مَلائِكَةٌ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ مِنْ نَوْمِهِ»

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 17 ص 69)

بيان الدخيل

والحديث سبق الاشارة الى ضعفه عند الحديث عن فضائل سورة هود وهو من الاحاديث

التي كان يضعها الخليل جاء في لسان الميزان" [1] "- بزيع بن حسان: عن الأعمش يكنى أبا الخليل متهم قال ابن حبان: يأتي عن الثقات بأشياء موضوعات قال البرقاني عن الدارقطني: متروك قلت: له عن هشام عجائب قال: هي بواطيل ثم قال: كل شيء له باطل وقال الحاكم: يروي أحاديث موضوعة ويرويها عن الثقات وقال العقيلي: روى محمد بن بكار عنه عن علي بن زيد بن جدعان وعطاء بن أبي ميمونة عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب في فضائل القرآن سورة سورة قال علي بن الحسن بن شقيق: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: حديث أبي بن كعب هذا أظن الزنادقة وضعته.

بزيع بن عبد الله اللحام أبو خازم: قال البخاري: سمع الضحاك روى عنه محمد بن سلام وأبو معاوية وابن راهويه سكن الكوفة كان أبو نعيم يتكلم فيه قلت: ولا يعرف له شيء مسند وضعفه يحيى والنسائي انتهى. قال أبو حاتم: يقرب من الأجلح يعني في اللين وقال أحمد: ما أراه كان بذاك في الحديث وقال ابن الجارود: ضعيف وقال ابن عدي: إنما أنكروا عليه ما يحكيه عن الضحاك من التفسير ولا يتابع عليه وقال العقيلي: بزيع مولى حنظلة كوفي قال البخاري: سمع الضحاك وقال يحيى ابن معين: رأيت بالكوفة صاحب المجاهيل وهو ضعيف فلم أكتب عنه.

قال المفسر:

وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأها عند مضجعه كان له نورًا في مضجعه يتلألأ إلى مكة حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم فإن كان مضجعه بمكة كان له نورًا يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 17 ص 70)

(1) - لسان الميزان"- (ج 1 / ص 209) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت