قال: «ثلاثة المسلم والكافر فيهن سواء: من عاهدته وف بعهده مسلما كان أو كافرا، فإنما العهد لله عز وجل، ومن كانت بينك وبينه رحم فصلها، مسلما كان أو كافرا ومن ائتمنك على أمانة فأدها إليه» مسلما كان أو كافرا. «وقد روي هذا مرفوعا بإسناد ضعيف بمرة» [1]
وهذا الحديث قد أرسله ميمون بن مهران وكان يرسل قال عنه ابن حجر:
ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب أصله كوفي نزل الرقة ثقة فقيه ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز وكان يرسل من الرابعة مات سنة سبع عشرة" [2] "
رابعًا: الدخيل في الاثار
أورد المفسر عدة اثار تعد من الدخيل واليك بيانها على النحو التالي:
1 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
روى ابن المنذر من طريق ابن جريرعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن المشركين غلبوا المسلمين في أول أمرهم على الماء فظمئ المسلمون وصلوا مجنبين محدثين وكانت بينهم
(1) - شعب الإيمان للبيهقي - (ج 9 / ص 391)
(2) - تقريب التهذيب - (ج 2 / ص 234)