العاص بشوكة في أخمص قدمه , وأصاب الأسود بن عبد يغوث بداء وهو قاعد في أصل شجرة , ويضرب وجهه بالشوك حتى مات , وعمي الأسود بن عبد المطلب. وقوم يقولون: هم سبعة من أشراف قريش ومشركيها.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 115,94)
بيان الدخيل
هذا الأثر من الدخيل لضعفه ولم يرد في كتاب الله عدد لهؤلاء المستهزئين ولا أسمائهم ولا كيفية إهلاكهم ولم يرد ذلك في حديث صحيح عن المعصوم فعلينا أن نتوقف عند بيان الله عزوجل ورسوله , وقد علق الإمام الفخر الرازي على هذا (واعلم أن المفسرين قد اختلفوا في عدد هؤلاء المستهزئين وفي أسمائهم وفي كيفية طريق استهزائهم ولا حاجة الى شيء منها والقدر المعلوم أنهم طبقة لهم قوة وشوكة ورياسة لأن أمثالهم هم الذين يقدرون على إظهار مثل هذه السفاهة مع مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم في علو قدره وعظم منصبه ودل القرآن على أن الله تعالى أفناهم وأبادهم وأزال كيدهم والله أعلم" [1] ".
ثالثا: الدخيل في الحديث
1 -قال المفسر: (ج 15 ص 8)
روى أبيُّ بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأ سُورة الحِجْرِ كان لَهُ مِنَ الأجْرِ عَشْرُ حَسناتٍ بِعدَدِ المُهَاجرِينَ والأنصَارِ والمُسْتَهزِئينَ بمُحمَّدٍ» صلى الله عليه وسلّم.
بيان الدخيل
(1) - (تفسير الفخر الرازي ج 19 ص 215)