المبحث الثالث
التعريف بكتاب
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقيمته العلمية ونبذة عن منهجه فيه
تعريف بكتاب حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن:
يقع الكتاب في اثنين وثلاثين مجلدا من الحجم المتوسط وقد بذل فيه المفسر جهدا طيبا وقدم له بمقدمة أحد تلامذة الشيخ وهو الدكتور هاشم محمد علي حسين مهدي أسماها مقدمة التفسير المسماة نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان وتكلم فيها عما احتواه هذا التفسير من العلوم والفنون وقال إنه كتاب حافل بمختلف الفنون، جامع لغرر الشروح والمتون؛ إنه تفسير فريد من نوعه، متين في أسلوبه، قوي في معارفه، جمع فنونا شتي، واصطفي من تفسيرات السلف أجلَّها وأدقها، و جري في ميدان الاستطراد، عارضا أسباب النزول في استيعاب، واستخلص من نصوص التنزيل الحكيم أحكامها، وأظهر ما يتعلق بقراءاتها،