قال المفسر:
وقرأ نصر بن عاصم والحسن وأبوحيوة وابن السميقع ومجاهد وعيسى وابن محيصن (فنجا) .
أقول وهي قراءة شاذة" [1] ".؛ لأنها فقدت ركن التواتر؛ إذ خالفت القراءة المعتمدة، كما أنها خالفت ضبط المصحف دون رسمه ولم ترد في القراءات العشر المشهورة والمتواترة
ثانيًا: الدخيل في اسباب النزول
1 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
وسبب نزول هذه السورة أن كفار مكة أمرتهم اليهود أن يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السبب الذي أحل بني اسرائيل بمصر , فنزلت هذه السورة وقيل: سبب تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم عما كان يفعل به قوهه بما فعل أخوة يوسف به , وقيل: سألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحدثهم أمر يعقوب , وولده وشأن يوسف.
وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى في سبب نزول هذه السورة قولان: أحدهما: ما روي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قل: لما أنزل الله القرآن على رسول الله صلى الله عليه
(1) - أتحاف البشر 334. القراءات الشاذة ص 56 الدر المصون جـ 6 ص 568 معانى القرآن وإعرابه جـ 3 ص 132، 133 إعراب القراءات الشواذ جـ 1 ص 719