والمعوذتان نزلتا معًا، ومنه في السور الطوال المرسلات. ففي المستدرك" [1] عن ابن مسعود قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار فنزلت عليه المرسلات عرفًا فأخذتها من فيه وإن فاه رطب بها فلا أدري بأيها ختم - فبأي حديث بعده يؤمنون [2] أو (وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون) "
أورد المفسر في أسباب النزول بعض الآثار والأحاديث التي ليست بمقبولة بأن كانت ضعيفة أو كانت الأحاديث موضوعة مكذوبة والتي تعتبر من الدخيل وإليك بيانها:-
1 -في قول الله تعالى:
(1) - المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 7 / ص 120)
(2) - المرسلات الأية 50