رابعا: الدخيل في الآثار
1 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
ذكر أنه قبل يخلق الله الأرض كان موضع الأرض كله ماء فاجتمع الزبد في موضع الكعبة فصارت ربوة حمراء كهيئة التل وكان ذلك يوم الأحد ثم ارتفع بخار الماء كهيئة الدخان حتى انتهى إلى موضع السماء وما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام كما بين المشرق والمغرب فجعل الله درة خضرا، فخلق منها السماء فلما كان يوم الاثنين خلق الشمس والقمر والنجوم ثم بسط الأرض من تحت الربوة {بالحق} اى بالحكمة والمصلحة لا بالباطل والبعث ونعم ما قيل
إنما الكون خيال ... وهو حق في الحقيقة
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 141)
بيان الدخيل:
هذا الأثر من الدخيل لضعفه فقد أورد المفسر هذا الأثر نقلا عن تفسير روح البيان" [1] "وهو من الأمور الغيبية التي لا يمكن القطع بها إلا بنص ولا يوجد نص قاطع بذلك وقد ذكر مثل هذه
(1) - عن تفسير روح البيان (ج 6 ص 477)