أقول وهي قراءة شاذة" [1] ". لأنها فقدت ركن التواتر، وخالفت ضبط المصحف دون رسمه ولم ترد في القراءات العشر المشهورة والمتواترة
8 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
وقرأ يحيى بن عمارة الذراع عن أبيه وأحمد بن يزيد بن أسيد السلمي (ولينذروا) بفتح الياء والذال.
أقول وهي قراءة شاذة" [2] ". لأنها فقدت ركن التواتر؛ إذ خالفت القراءة المعتمدة، كما أنها خالفت ضبط المصحف دون رسمه ولم ترد في القراءات العشر المشهورة والمتواترة
ثانيا: الدخيل في أسباب النزول
1 -في قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) }
قال المفسر:
قوله عز وجل: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه. . . . .} .
سبب نزولها أنّ قريشًا قالوا: ما بال الكتب كلها أعجمية وهذا عربي؟ فنزلت.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 321)
بيان الدخيل
هذا الأثر من الدخيل لضعفه فقد أخرج هذا الأثر أبو حيان في تفسير البحر المحيط -" [3] "بلا سند ولا مرجع وذكره الألوسي في تفسير الألوسي نقلا عنه وعرض بضعفها بقوله:
(1) - مختصر في شواذ القرآن ص 74.
(2) - المصدر السابق. المحتسب جـ 2 ص 42 / شواذ القراءة ص 187 الفريد في إعراب القرآن المجيد جـ 3 ص 181 / إعراب القراءات الشواذ جـ 1 ص 471 0
(3) - الأثر أبو حيان في تفسير البحر المحيط - (ج 7 / ص 135) بلا سند ولا مرجع وذكره