وبالبحث في الرواية الاولى وهي من طريق عبد الكريم بن امية وهو ضعيف جاء في الجرح والتعديل" [1] "- قال قال احمد بن حنبل عبد الكريم أبو امية البصري وهو ابن أبى المخارق نزل مكة كان يعلم بها ليس هو بشئ شبه المتروك، قال عبد الرحمن قال قرئ على العباس ابن محمد الدوري عن يحيى بن معين انه قال عبد الكريم أبو امية بصرى ضعيف الحديث، قال عبد الرحمن قال سألت ابى عن عبد الكريم ابى امية فقال ضعيف قال سئل أبو زرعة عن عبد الكريم بن ابى امية فقال هو لين. والرواية الثانية صحيحة الاسناد الى قتادة لكنها مرسلة.
رابعا: الدخيل في الآثار
1 -فى قوله تعالى:
{وَيَدْعُ الإنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا (11) }
قال المفسر: (ص 30)
روي أن النضر بن الحارث قال اللهم انصر خير الحزبين اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك .. فاجاب الله دعاءه وضربت رقبته يوم بدر.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 30)
بيان الدخيل
(1) - الجرح والتعديل (ج 6 ص 60)