الشرعي ويبرز ذلك فيما ينقله المفسر في تفسيره عن معاصرين مثل الشيخ المراغي وغيره ,وسيظهر ذلك جليا في الحديث عن مشايخ المفسر الذين تلقى عنهم علوم شتى مما يؤكد أن العصر الذي عاشه الشيخ عصر علمي غني بشتى المعارف والعلوم.
اسمه ولقبه ونسبه:" [1] "
هو محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن بن معاوي (ترخيم معاوية) بن وادي بن غلام بن بويط البويطي لقبا الأرمي" [2] "جنسا، العلوي شعوباثم الغولي قبيلة، أبو ياسين الإثيوبي دولة، الهرري منطقة، الكري ناحية، البويطي قرية، السلفي عقيدة الشافعي مذهبا، السعودي إقامة، المكي نزولا الزاهري حيا.
مولده ونشأته:
نشأته:
ولد في الحبشة، في منطقة الهرر، في قرية بويطة، في عصر يوم الجمعة، أواخر شهر ذي الحجة، سنة (1348 هجري) من الهجرة النبوية، علي صاحبها أفضل الصلوات وأزكي التحيات وعاش فيها معظم أيام حياته الى أن هاجرمن الحبشة إلي المملكة العربية السعودية، كانت في تاريخ سنة ثمان وتسعين بعد ألف وثلاثمائة"1398 هجرية"، كما أرخه بقوله:
هاجرت في ثمان وتسعين ... من بعد ألف وثلاث مئين
عمره: عمره الآن واحد وثمانون سنة
أبوه: عبد الله بن يوسف البويطي كان أهل دين وصلاح من عباد الله تعالى وكان جليس الفقهاء والمحدثين ويلازم الأولياء والصالحين وكان كثيرا يطلب منهم الدعوة في صلاح الأولاد ودينهم.
أمه: حليمة بنت سعد الأرممية الهررية وكان لها طول اليد في فعل الخيرات والصدقات وماتت عنه وهو ابن سنتين ورباه والده تربية دينية في صغره وحمله الىلى المعلم وهو ابن أربع سنين وحفظ القرآن في ست سنين وحمله الى مدرس التوحيد والفقه.
أسرته: من أعمامي جامي يوسف وعثمان بن يوسف وأحمد يوسف وكانوا أهل دين وعبادة وصلاح.
أولاده: في الحبشة أكبرهم محمد ياسين وعمره الآن خمسون سنة , كان مدرس الفقه والحديث والتفسير وعلوم اللغة العربية وكان رئيس مجلس الدين في منطقته وله نحو عشرة أولاد ,
(1) - هذا المبحث تفضل علي الشيخ المفسر الامام الهرري وكتبه لي بخط يده بتاريخ 20\ 1\1429 ه فجزاه الله خيرا وأنقله عنه كما كتب.