ومحمد بيان وقد توفي الى رحمة الله تعالى وترك ثماني أولاد , ومحمد نبراس وقد توفي وله بنت واحدة, ومحمد ذكوان وهو حي وله أربعة أولاد, ومحمد تيجان توفي فجأة وهو يدرس ألفية ابن مالك في باب الابدال وعمره أربع عشرة سنة وهو فطن ذكي.
اخوته: أحمد بن عبد الله ومحمد بن عبد الله شقيقان له أكبران منه ومحمد زيني عبد الله وزكريا عبد الله وهو عالم مدرس قتله الكفار في حلقته لما أبى من دين الشيوع وعبد الحكيم بن عبد الله وغيرهم وجملة اخوته ثمانية أربعة منهم ماتوا.
حالته الاجتماعية: تزوج الشيخ من أربعة نساء اثنتين منهن في الحبشة وهما أم ياسين حواء بنت أحمد يوسف العلوية وأم بيان خديجة بنت أحمد الصومالية وفي مكة زوجتان أم اسماعيل مرضية بنت سفيان بن أحمد النولية منها أربعة أولاد كلهم في الجوامع اسماعيل واسحاق وابراهيم وفائقة وأم عبد الله زهرة بنت عثمان النونية ولها ولدان عبد الله وعبد الرحمن كلاهما في ثانوي المعهد
مشايخه:
أشهر مشايخه: سيبويه زمانه، وفريد أوانه، أبي محمد الشيخ موسي بن محمد الأديلي لازمه ثماني سنوات وتعلم على يديه فنون اللغة العربية الاثنى عشر فنا ومن متن الآجرومية الى الخزرجية في العروض وكان يلقب الشيخ الهرري سيبويه الحبشة ترجمان علومي ويحب الشيخ محبة كبيرة
ومنهم الشيخ محمد مديد الهرري وقد لازمه سنتين وسنتعرض للعلوم التي تلقاها على يديه. والشيخ ابراهيم النولي وقرأ عليه فتح الجواد على الارشاد في الفقه الشافعي والشيخ عثمان البوسيسي والشيخ احمد ابراهيم الهرري وغيرهم كثير ممن سنتكلم عنهم في المبحث القادم.
تلامذته:
من التلاميذ الذين تخرجوا منه في الحبشة منهم شيخ عبدالله بن يوسف الهرري محدث فقيه متقن لازم الشيخ خمس عشر سنة ومنهم الشيخ حسن يوسف الهرري ومنهم الشيخ عبدالله العربلجي ومنهم الشيخ عبد الله النولي ومنهم الشيخ داود النولي ومنهم الشيخ مصباح المجي ومنهم خلائق لا يحصون. وقال الشيخ:
وكان ابتداء تدريسي استقلالا في الحبشة بعدما أجازني مشايخي كلهم فيما درست عليهم اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول من شهور سنة 1373 ه من هجرة المصطفى على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية واجتمع في حلقة الشيخ زهاء ألف طالب وكان تدريسه في المسجد بعد الفراغ من صلاة الفجر الى أن يدرس حصتين بعد صلاة العشاء لا يخرج الا عند قضاء الحاجة وكان يدرس كل يوم أربعا وعشرين حصة من أربعة عشر فنا أو أزيد وكانت فترة تدريسه في الحبشة قبل الهجرة منها سبعا وعشرين سنة وفي مكة المكرمة في دار الحديث