عن عبد الأعلى التيميّ، ان من أوتي من العلم ما يبكه لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه، لأن الله نعت العلماء فقال (إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ) ....
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 255)
بيان الدخيل
وبالبحث في الرواية فقد ذكرها الطبري في تفسيره وهي رواية مرسلة. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل - حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن احمد حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال سمعت سفيان وسئل عن عبد الاعلى التيمي الذي روي عنه مسعر، فقال سفيان: كان قاصا." [1] "
خامسا: الدخيل في القصص
1 -في قول الله تعالى:
قال المفسر: (ص 12)
روي عن كعب أن باب السماء الذي يقال له مصعد الملائكة يقابل باب بيت المقدس، قال: وهو أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلا.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 12)
بيان الدخيل:
(1) -تفسير الطبري (ج 17 ص 579) والجرح والتعديل (ج 1 ص 39)