فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 932

قال المفسر:

ان أبا جهل قال: إن ابن أبي كبشة يعني النبي صلى الله علي وسلم توعدكم بنار تحرق الحجارة، ثم يزعم أنه تنبت فيها شجرة وتعلمون أن النار تحرق الشجر.

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 146)

بيان الدخيل

وبالبحث عن الرواية المذكورة فقد ذكرها ابن جريرفي تفسير الطبري" [1] "- بقوله: حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا) وهي شجرة الزقوم، خوّف الله بها عباده، فافتتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر، وإنا والله ما نعلم الزقوم إلا التمروالسند الى قتادة صحيح لكنها مرسلة وقتادة لم يشهد نزول الوحي.

12 -في قوله تعالى: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلا (73) }

قال المفسر:

قال قتادة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعد ذلك:"اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين".

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 197)

بيان الدخيل

قال الحافظ ابن حجر في"الكافي الشافي [2] ":"لم أجده وذكره الثعلبي عن قتادة مرسلا". وقد تقدم أن هذه العبارة كافية في الحكم عليه بالوضع خاصة ان صدرت من حافظ كابن حجر. وأرى أن المثبت مقدم على النافي لزيادة علمه.

13 -قوله تعالى: {قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا (108) }

قال المفسر:

(1) - تفسير الطبري (ج 17 ص 486)

(2) - الكافي الشافي -ابن حجر (ص 101)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت