فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 932

يستمع، ذهب خشية أذاهم، فلم يستمع، فإن خفض رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، لم يستمع الذين يستمعون من قراءته شيئا، فأنزل الله عليه (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ) فيتفرقوا عنك (وَلا تُخَافِتْ بِهَا) فلا تُسْمِع من أراد أن يسمعها، ممن يسترق ذلك دونهم، لعله يرعوي إلى بعض ما يسمع، فينتفع به، (وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا) .

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 235)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعفه وقد ذكرها الامام الطبري" [1] "في تفسيره من طريق ابن اسحاق وهومتكلم فيه وفيها داود بن الحصين وروايته عن عكرمة ضعيفة كما قال ابن حجر: داود بن الحصين الأموي مولاهم أبو سليمان المدني ثقة إلا في عكرمة ورمي برأي الخوارج من السادسة مات سنة خمس وثلاثين وقال ابن حبان عنه: حدث بحديثين منكرين عن الثقات مالا يشبه حديث الاثبات، تجب مجانبة روايته ونفى الاحتجاج بما انفرد به،" [2] "

ثالثا: الدخيل في الحديث

1 -في قول الله تعالى:

قال المفسر: (ج 16 ص 20)

{كان عبدا شكورا} كثير الشكر في مجامع حالاته وكان اذا اكل قال الحمد لله الذى اطمعنى ولو شاء اجاعنى واذا شرب قال الحمد لله الذى سقانى ولو شاء اظمأنى واذا اكتسى قال الحمد لله الذى كسانى ولو شاء جردنى واذا تغوط قال الحمدلله الذى اخرج عنى اذاه في عافية ولو شاء حبسه

(1) - في تفسير الطبري (ج 17 ص 585)

(2) - تقريب التهذيب - (ج 1 / ص 278) المجروحين - (ج 1 / ص 291)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت