فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 932

وسلم تلاه عليهم زمانا , فقالوا: يارسول الله لو حدثتنا فأنزل الله عزوجل: (الله نزل أحسن الحديث) فقالوا لو قصصت علينا , فأنزل الله (آلر تلك آيات الكتاب المبين) الى قوله (نحن نقص عليك أحسن القصص)

القول الثاني: ما رواه الضحاك عن ابن عباس قال: سألت اليهود النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: حدثنا عن أمر يعقوب وولده , وشأن يوسف , فأنزل الله عز وجل (الر تلك آيات الكتاب المبين) .

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 307)

بيان الدخيل

ما ذكره المفسر في اسباب النزول من الدخيل لضعفه فقد ذكرالهيثمي في رواية المفسر التي ساقها عن ابن الجوزي: رواه أبو يعلى والبزار ونحوه فيه الحسين بن عمرو العنقزي ووثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح" [1] لكن ابن حجر حسنه في المطالب العالية, أما الأثر الثاني فقد ضعفه محمد رشيد رضا حيث قال صاحب المنار في رده على هذه الروايات"وقيل ان المراد بالسائلين جماعة من اليهود جاؤوا مكة وسالوا النبي صلى الله عليه وسلم سؤال امتحان عن نبي كان بالشام أخرج ابنه الى مصر فبكى عليه حتى عمي فأنزل الله تعالى عليه سورة يوسف جملة واحدة كما في التوراة , وروي أن بعضهم سألوه عن أسماء الكواكب الاحد عشر التي رآها يوسف في منامه ولم يكن يعرفها فنزل عليه جبريل فلقنه اياها فجاءت موافقة لما في التوراة, وذكروا هذه الأسماء في تفاسيرهم , فالمراد بالآيات على هذا دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يصح من هذه الروايات شيء بل هي من الأسرائيليات وليس في التوراة ذكر لهذه الكواكب , وقصة يوسف في القرآن موافقة لجملة ما في سفر التكوين ومخالفة له في بعض دقائقها" [2] "

(1) - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - (ج 4 / ص 454) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - (ج 10 / ص 322)

(2) - (تفسير المنار ج 11 ص 260)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت