رمال فألقى الشيطان في قلوبهم الحزن وقال: أتزعمون أن فيكم نبيًا وأنكم أولياء الله تعالى وتصلون مجنبين محدثين؟ فأنزل الله تعالى من السماء ماء فسال عليهم الوادي فشربوا وتطهروا وثبتت أقدامهم وذهبت وسوسة الشيطان.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 348)
بيان الدخيل
ماذكره المفسرمن قول ابن عباس رضي الله عنه أن المشركين غلبوا المسلمين في أول أمرهم: الأثر هو من الدخيل لضعف سنده فقد رواه ابن جرير في تفسيره" [1] في الأثر بقول حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثني حجاج عن ابن جريج فقال ابن عباس وذكره فهذا الأثر فيه جهات ضعف وقد مرا معنا وضعفه لجهالة القاسم"
وضعف الحسين وهو سنيد ابن داوود المصيصي وهو ضعيف مع امامته لكن وان كان السند ضعيفا فالمتن صحيح ويتناسب مع سياق الآيات ومفهوم النص.
2 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
فقد روي ان النبي صلى الله عليه وسلم رمى المشركين يومئذ بقبضة من التراب وقال: (شاهت الوجوه) ثلاثا ,فاعقبت رميته هزيمتهم.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 374)
بيان الدخيل
ما ذكره المفسر بصيغة التضعيف روي أن النبي صلي الله عليه وسلم رمي المشركين يومئذ بقيضة من التراب فقد ذكره الامام ابن جرير" [2] في الاثر قال حدثنا يونس قال أخبرنا ابن وهب قال ابن زيد في قوله وما رميت وذكر الاثر بنحوه والأثر ضعيف لضعف ابن زيد. لكن معناه صحيح وثبت بسند صحيح ذكره ابن كثيرحيث قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه -يعني يوم بدر -فقال:"يا رب إن تهلك هذه العصابة، فلن تعبد في الأرض أبدا". فقال له جبريل:"خذ قبضة من التراب، فارم بها في وجوههم"فأخذ"
(1) - تفسير الطبري (ج 13 ص 425) الاثر رقم 15773 وانظر الحكم على هذا السند ص 117
(2) -تفسير الطبري (ج 13 ص 445) الاثر رقم 15826