قبضة من التراب، فرمى بها في وجوههم، فما من المشركين أحد إلا أصاب عينيه ومنخريه وفمه تراب من تلك القبضة، فولوا مدبرين." [1] "
3 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
وقد روي محمد بن اسحاق عن الزهري ان ابا جهل قال يوم بدر: اللهم أينا كان اقطع للرحم, واتى بمالايعرف, فاحنه الغداة ,فكان ذلك منه استفتاحا.
وقال السدي: كان المشركون حين خرجوا من مكة الى بدر ,أخذوا باستار الكعبة ' فاستنصروا الله , وقالوا: اللهم انصر اعلى الجندين ,وأكرم الفئتين , وخير القبيلتين , فاجابهم الله تعالى
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 377)
بيان الدخيل
ما ذكره المفسر عن محمد ابن اسحاق عن الزهري ان ابا جهل قال يوم بدر اللهم أينا كان أقطع لرحم فهو من الدخيل لضعفه فقد ذكره الامام ابن جرير" [2] "بقوله حدثنا يزيد ابن هارون عن ابن اسحاق عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير وذكره
يزيد ابن هارون ثقة متقن وابن اسحاق هو محمد ابن اسحاق بن يسار المدني صاحب السيرة متكلم فيه.
الزهري هو ابن شهاب الزهري ثقة وعبد الله بن ثعلبة بن صعير مسح النبي صلي الله عليه سلم علي وجهه ورأسه له رؤيا ولم يثبت له سماع كما قال الحافظ ابن حجر عنه" [3] "
وهذا الاسناد ضعيف من جهتين فيه ابن وكيع مكان النقط وهو ضعيف وفيه محمد ابن اسحاق متكلم فيه فضلا عما فيه من ارسال علي رأي الامام البخاري فان عبد الله كان يرسل عن ابيه.
وأما ما ذكره المفسر عن السدي كان المشركون حين خرجوا الأثر فهو من الدخيل لضعفه فقد ذكره الامام ابن جرير" [4] "بقوله حدثني محمد ابن الحسين قال حدثنا أحمد بن المفضل حدثنا اسباط عن السدي وذكره.
(1) - تفسير ابن كثير - (ج 4 / ص 30)
(2) - تفسير الطبري (ج 13 ص 453) في الاثررقم 15846
(3) - تهذيب التهذيب جزء 5 صفحة 165 وفي تقريب التهذيب ج 1 ص 405. انظر الحكم على هذا السند ص 148
(4) - تفسير الطبري (ج 13 ص 453) في الأثر رقم 15841. انظر الحكم على هذا السند ص 151