حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ أَمَانَيْنِ لِأُمَّتِي {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} فَإِذَا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِيهِمْ الِاسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
(ج 10 ص 413)
بيان الدخيل
هذا الحديث من الدخيل لضعف سنده فقدأخرجه الامام الترمذي سنن الترمذي - وقال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَإِسْمَعِيلُ بْنُ مُهَاجِرٍ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ وأخرجه الامام أحمد في المسند:
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع عن حرملة بن قيس عن محمد بن أبي أيوب عن أبي موسى قال: أمانان كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع أحدهما وبقى الآخر {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} .
قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد ابن أبي أيوب فقد تفرد بالرواية عنه حرملة بن قيس ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان." [1] "
6 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
روي البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة المسلم والكافر فيهن سواء: من عاهدته فوف بعهده مسلما كان أو كافرا، فإنما العهد لله عز وجل، ومن كانت بينك وبينه رحم فصلها، مسلما كان أو كافرا ومن ائتمنك على أمانة فأدها إليه» مسلما كان أو كافرا.
(ج 11 ص 58)
بيان الدخيل
هذا الحديث ذكره الامام البيهقي في شعب الإيمان للبيهقي بسنده ثم عقب بضعفه قائلا:
حدثنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا محمد بن سوقة، عن جامع، عن ميمون بن مهران،
(1) - انظر سنن الترمذي (ج 10 / ص 347) وأخرجه الامام أحمد في المسند (4/ 393 ح 19524) .