15 -في قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
قال المفسر:
حديث الطبراني -حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، عن أبيه، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد قال: قال لي أبو حكيم رضي الله عنه: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنه لو لم ينزل على أمتي إلا خاتمة سورة أصحاب الكهف كفتهم»
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 17 ص 69)
بيان الدخيل
أخرجه السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي وأخرجه أيضًا: الطبرانى في الشاميين، والديلمى وقال في نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية - وَضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ شَامِيٌّ، وَرِوَايَةُ ابْنِ عَيَّاشٍ عَنْ الشَّامِيِّينَ صَحِيحَةٌ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي"مُخْتَصَرِهِ": وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَضَمْضَمُ فِيهِمَا مَقَالٌ؛ وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: لَيْسَ إسْنَادُهُ بِذَاكَ، وَقَالَ،
الْبَيْهَقِيُّ: لَمْ يَثْبُتْ إسْنَادُهُ." [1] "- وضمضم بن زرعة بن ثوب بضم المثلثة وفتح الواو ثم موحدة الحضرمي الحمصي صدوق يهم من السادسة
وإسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وله بضع وسبعون سنة" [2] "
قال المفسر:
حدّثنا أبو الحسن أحمد بن عمران قال: حدّثنا أبو عبد الله المديني، عن مخلد بن عبد الواحد، عن الخليل، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زر بن حبيش، عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الكَهْفِ فَهُوَ مَعْصُومٌ ثَمَانِيَةَ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ تَكُونُ، فَإنْ خَرَجَ الدَّجَّالُ فِي تِلْكَ الثَّمَانِيَةِ أيَّامٍ، عَصَمَهُ الله مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمَنْ قَرَأ الآيةَ الَّتِي فِي آخِرِهَا {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مّثْلُكُمْ} إلى الخاتِمَةِ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ، كَانَ لَهُ نُورٌ يَتَلألأ فِي
(1) - أخرجه السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي""- (ج 1 / ص 17051) : الطبرانى في الشاميين (2/ 451، رقم 1685) ، والديلمى (3/ 373، رقم 5131) . نصب الراية (ج 11 / ص 374)
(2) - تقريب التهذيب - (ج 1 / ص 445) تقريب التهذيب - (ج 1 / ص 98)