فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 932

حديث ابي هريرة رضي الله عنه:"إن يأجوج ومأجوج" [1] ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذى عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذى عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله واستثنى فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون الماء وتتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون سهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم الذى اختبط فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها والذى نفسى بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم""

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 17 ص 43)

بيان الدخيل

أخرجه السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي وأخرجه أحمد، وابن ماجه وقال البوصيرى إسناده صحيح رجاله ثقات. والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أيضًا: الترمذىوقال: حسن غريب. والطبرى في التفسير، وأبو يعلى والعقيلى، ترجمة عبد الله بن عصمة الجزرى)، وابن حبان، وأبوعمرو الدانى في السنن الواردة في الفتن. قال ابن كثير في تفسيره إسناده جيد قوى ولكن متنه في رفعه نكارة لأن ظاهر الآية يقتضى أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه لإحكام بنائه وصلابته وشدته ولكن هذا قد روى عن كعب الأحبار ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب فإنه كان كثيرا ما كان يجالسه ويحدثه فحدث به أبو هريرة فتوهم بعض الرواة عنه أنه مرفوع فرفعه والله أعلم" [2] ".

(1) - ويأْجُوجُ ومأْجُوجُ قبليتان من خلف الله جاءَت القراءَة فيهما بهمز وغير همز وهما اسمان أَعجميان واشتقاقُ مثلهما من كلام العرب يخرج من أَجَّتِ النارُ ومن الماء الأُجاج وهو الشديد الملوحة المُحْرِقُ من ملوحته قال ويكون التقدير في يأْجُوجَ يَفْعول وفي مأْجوج مفعول كأَنه من أَجِيج النار قال ويجوز أَن يكون يأْجوج فاعولًا وكذلك مأْجوج قال وهذا لو كان الاسمان عربيين لكان هذا اشتقاقَهما فأَمَّا الأَعْجَمِيَّةُ فلا تُشْتَقُّ من العربية لسان العرب (ج 2 / ص 205)

(2) - أخرجه السيوطي""في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 8251)

أخرجه أحمد (2/ 510، رقم 10640) ، وابن ماجه (2/ 1364، رقم 4080) ، وقال البوصيرى (4/ 201) إسناده صحيح رجاله ثقات. والحاكم (4/ 534، رقم 8501) الترمذى (5/ 313، رقم 3153) وقال: حسن غريب. والطبرى في التفسير (16/ 21) ، وأبو يعلى (11/ 321، رقم 6436) والعقيلى (2/ 285، ترجمة 853 عبد الله بن عصمة الجزرى) ، وابن حبان (15/ 242، 243، رقم 6829) ، وأبوعمرو الدانى في السنن الواردة في الفتن (6/ 1205، رقم 666) . قال ابن كثير في تفسيره (3/ 106)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت