عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبد من نعمة في أهل ولا مال أو ولد فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت وقرأ ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله. رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عبد الملك بن زرارة وهو ضعيف." [1] قال ابن حجرفي اللسان: عبد الملك بن زرارة عن أنس بن مالك قال الأزدي لا يصح حديثه."
13 -قوله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا (46) }
قال المفسر:
حديث أبي سعيد الخدري: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( استكثروا منَ الباقياتِ الصَّالحات ) )قيل: وما هُنَّ يا رسولَ الله؟ قالَ: (( التكبيرُ والتسبيحُ والتَهليلُ والحمدُ لله، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله ) ).
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 383)
بيان الدخيل
أخرجه الامام أحمد وابن حبان، وساقه الهيثمي في"مجمع الزوائد"ونسبه إلى أحمد وأبي يعلى، والحديث ضعيف لضعف دراج أبي السمح في روايته عن أبي الهيثم. أبو يعلى: من طريق ابن لهيعة، حدثنا دراج أبو السمح، ... وهو ضعيف" [2] ".
14 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
(1) - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - (ج 4 / ص 405) لسان الميزان - (ج 2 / ص 130)
(2) 1 - أخرجه أحمد""3/ 75، وابن حبان (840) "مجمع الزوائد"10/ 87 تقريب التهذيب (1 / ص 284