ذكر المفسر هذه الروايات وهي من طريق السدي , وعطاء, والكلبي. وجميعها مرسلة وفيها ضعف. وقد جاءت في تفسير زاد المسير والبحر المحيط و تفسير القرطبي و تفسير ابن كثير, وهي عند ابن جرير من طريق فرات بن ثعلبة البهراني: قال أبو جعفر بن جرير: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن فرات بن ثعلبة البهراني في قوله: {إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ} وفرات تابعي وروى عنه خصيف دون ان يسمع منه كما جاء في الإستيعاب في معرفة الأصحاب وروى عنه ممن لم يسمع منه خصيف وعبد الكريم الجزري." [1] "
12 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من رأى شيئًا فأعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره.
وفى الحديث «من رأى احدا اعطى خيرا من اهل او مال فقال عنده ما شاء الله لا قوة الا بالله لم ير فيه مكروها»
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 375)
بيان الدخيل
حديث أنس أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد- وقال: رواه البزار من رواية أبي بكر الهذلي وأبو بكر ضعيف جدًا. إخباري متروك الحديث" [2] "وبحثت عن الحديث الثاني فلم اجده بهذه الصيغة الا في تفسير روح البيان ووجدته بنحوه في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد -
(1) - انظر: زاد المسير: 5/ 138 - 139، البحر المحيط: 6/ 124، تفسير القرطبي: 10/ 399 - 400. تفسير ابن كثير - (ج 7 / ص 16) . (تفسير الطبري ج 21 ص 45) الإستيعاب (ج 1 / ص 389)
(2) - أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد"" (ج 2 / ص 294) وانظر لسان الميزان (ج 3 / ص 267)