بيان الدخيل
أخرجه البيضاوي في التفسير بلا سند ولا مرجع وبحثت عنه ووجدته بنحوه في تفسير ابن كثير- وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا أبو قُرَّة، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ في ليلة: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} ، كان له من نور، من عدن أبين إلى [مكة] حشوه الملائكة وعقب بقوله: غريب جدا. وأخرجه في مسند البزار وجاء في"كشف الأستار"، وأبو قرة الأسدى جهله الذهبي وابن حجر، وقال الذهبي:"تفرد عنه النضر بن شميل". وقال ابن حجر:"أخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح"." [1] ""
قال المفسر:
وفى فتح القريب من قرأ عند اراده النوم {ان الذين آمنوا وعلموا الصالحات} الخ ثم قال اللهم ايقظنى في احب الاوقات اليك واستعملنى باحب الاعمال اليك فانه سبحانه يوقظه ويكتبه من قوام الليل.
وقال ابن عباس رضى الله عنهما اذا اردت ان تقوم ايه ساعة شئت من الليل فاقرأ اذا اخذت مضجعك {قل لو كان البحر مدادا} الآية فان الله يوقظك متى شئت من الليل. وتكلموا في القراءة في الفراش مضطجعا.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 17 ص 70)
بيان الدخيل
وبالبحث وجدت الاثار في الاحياء وعقب عليها العراقي في تخريج أحاديث الإحياء" [2] "- أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عباس"اللهم ابعثنا في أحب الساعات إليك حتى نذكرك فتذكرنا ونسألك فتعطينا وندعوك فتستجيب لنا ونستغفرك فتغفر لنا"وإسناده ضعيف وهو معروف من قول حبيب الطائي كما رواه ابن أبي الدنيا في الدعاء
(1) - انظر تفسير ابن كثير (ج 5 ص 209) ومسند البزار (رقم 3108) تقريب التهذيب - (ج 2 / ص 454)
(2) - تخريج أحاديث الاحياء (ج 3 ص 137)