الحاكم: صحيح فرده الذهبي فقال: قلت نعيم ذو مناكير وقال ابن حجر في تخريج الأذكار: حديث حسن قال: وهو أقوى ما ورد في سورة الكهف.
قال المفسر:
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء له يوم القيامة، وغُفر له ما بين الجمعتين"
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 278)
بيان الدخيل
وبالبحث فقد جاء الحديث في تفسير ابن كثير" [1] "- بقوله: وروى الحافظ أبو بكر بن مَرْدُويْه [في تفسيره] بإسناد له غريب، عن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء له يوم القيامة، وغُفر له ما بين الجمعتين"ثم عقب بقوله: وهذا الحديث في رفعه نظر، وأحسن أحواله الوقف.
قال المفسر:
ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها ما بين السماء والأرض ولكاتبها من الأجر مثل ذلك ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ومن قرأ الخمس
الأواخر منها عند نومه بعثه الله أى الليل شاء سورة أصحاب الكهف
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 278)
بيان الدخيل
أخرجه السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي" [2] "وابن مردويه، والديلمى عن عائشة) وقال الالباني في السلسلة الضعيفة و هذا إسناد ضعيف جدا. هشام المخزومي - هو ابن عبد الله بن عكرمةالمخزومي - قال ابن حبان:"ينفرد بما لا أصل له من حديث هشام بن"
(1) - تفسير ابن كثير (ج 5 ص 134)
(2) - انظر الجامع الكبير للسيوطي (ج 1 ص 4842) والسلسلة الضعيفة للألباني (ج 5 ص 481) وتنزيه الشريعة لابن عراق (ج 1 ص 343)