بيان الدخيل
وبالبحث عن هذا الخبر تبين أنه جزء من حديث مختلف على صحته فقد حكم عليه بعضهم
بالصحة وآخرون بالضعف على النحو التالي: جاء في جامع العلوم والحكم" [1] "- عنْ عبدِ الله بنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: كُنتُ خَلفَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:
(يا غُلامُ إنِّي أعلِّمُكُ كَلماتٍ: احفَظِ الله يَحْفَظْكَ، احفَظِ الله تَجِدْهُ تجاهَكَ، إذا سَأَلْت فاسألِ الله، وإذا استَعنْتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلم أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمعت على أنْ ينفعوك بشيءٍ، لم ينفعوك إلاَّ بشيءٍ قد كَتَبَهُ الله لكَ، وإنِ اجتمعوا على أنْ يَضرُّوكَ بشيءٍ، لم يضرُّوك إلاَّ بشيءٍ قد كتبهُ الله عليكَ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجَفَّتِ الصُّحُفُ) .رواه الترمذيُّ، وقال: حديثٌ حسنَ صَحيحٌ. هذا الحديث خرَّجه الترمذيُّ من رواية حَنَشٍ الصنعاني، عن ابنِ عباس، وخرَّجه الإمامُ أحمد وذكر العقيلي أنَّ أسانيد الحديث كلها لينة، وبعضُها أصلحُ من بعض، وبكلِّ حال، فطريق حنشٍ التي خرجها الترمذي حسنة جيدة.
وكذلك حكموا بضعفه في ميزان الاعتدال" [2] "وضعفاء العقيلي - (لسان الميزان - وجاءفي جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي - أخرجه الطبرانى كما في مجمع الزوائد وقال الهيثمى: فيه على بن أبى على القرشى وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم.
والصواب صحة الرواية من طريق الترمذي.
5 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
وفى الحديث «اذا ترك العبد الدعاء للوالدين ينقطع عنه الرزق في الدنيا»
(1) - جامع العلوم والحكم (ج 20 ص 1)
(2) 3 - انظر ميزان الاعتدال - (ج 2 / ص 670 وضعفاء العقيلي -(ج 3 / ص 92) لسان الميزان - (ج 1 / ص 428) وجاءفي جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 27270)
أخرجه الطبرانى كما في مجمع الزوائد (7/ 190) وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (1/ 137، رقم 315)