الحديث «المؤمن وقاف والمنافق وثاب»
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 31)
بيان الدخيل
هذا الحديث من الدخيل لضعفه وقد نقله المفسر عن روح البيان بلا سند ولا اسناد" [1] وبالبحث وجدت أن هذا القول من أقوال عمر وينسب الى الحسن كما جاء في الزهد الكبير للبيهقي" [2] "- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: قال عمر: «المؤمن وقاف يمضي عند الخير ويقف عند الشر» وفي العباب الزاخر" [3] "- وقال الأزهري: في حديث الحسن البصري: أنّ المُؤمن وقّاف مُتأنٍّ وليس كحاطِب ليل."
3 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
وفي الخبر يطلبك رزقك كما يطلبك أجلك
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 34)
بيان الدخيل
وبالبحث في كتب البحث فلم أجد الحديث الا في تفسير الألوسي" [4] "وقد ذكره بلا سند ولا مرجع.
4 -قوله تعالى: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) }
قال المفسر:
قوله عليه الصلاة والسلام: «جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة»
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 36)
(1) - تفسير حقي - (ج 7 / ص 181)
(2) - الزهد الكبير للبيهقي (ج 2 ص 444)
(3) - العباب الزاخر (ج 2 ص 34)
(4) - تفسير الألوسي (ج 10 ص 389)