فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 932

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 417)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعفه وقد أورده المفسر نقلا عن تفسير روح البيان" [1] "وهو بلا سند ولا مرجع ولم أجد من المفسرين من ذكره وانما قال ابن كثير في تفسيره:

ثم ذكر أنه افتتن بالأصنام خلائق من الناس وأنه برئ ممن عبدها، ورد أمرهم إلى الله، إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم كما قال عيسى، عليه السلام: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ، وليس في هذا أكثر من الرد إلى مشيئة الله تعالى،

لا تجويز وقوع ذلك" [2] ."

4 -في قوله تعالى: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍغَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ الأية (37) }

قال المفسر:

قال مجاهد: لو قال ابراهيم عليه السلام: أفئدة الناس، لازدحمت على البيت فارس والروم. وقال ابن جبير: لحجته اليهود والنصارى.

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 422)

بيان الدخيل

هذان الأثران من الدخيل لضعف سندهما فقد ذكرهما الطبري في تفسيره بقوله" [3] : حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا حكام بن سلم، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء، عن سعيد بن جبير (أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) ولو قال أفئدة الناس تهوي إليهم لحجت اليهود والنصارى والمجوس، ولكنه قال: أفئدة من الناس تهوي إليهم فهم المسلمون."

(1) - تفسير روح البيان (ج 6 ص 343)

(2) - تفسير ابن كثير - (ج 4 / ص 513) [المائدة: 118]

(3) - تفسير الطبري - (ج 17 / ص 25) انظر الحكم على السند ص 174

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت