ونعيمها، ولا يكتفون بذلك بل يضعون العراقيل في طريق دعوة الحق حتى يبتعد الناس عنها، ويطلبون لها العوج والميل تبعا لزيغ نفوسهم، مع أنها أقوم طريق، وأعدل سبيل" [1] ،"
2 -في قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) }
قال المفسر:
عن ابن عباس قال: أما الكافرُ فتنزل الملائكة إذا حضره الموت، فيبسُطون أيديهم ="والبَسْط"، هو الضرب = يضربون وجوههم وأدبارَهم عند الموت. فإذا أدْخِل قبره أقعد فقيل له: من ربك؟ فلم يرجِع إليهم شيئًا، وأنساه الله ذكر ذلك. وإذا قيل له: من الرسول الذي بُعِث إليك؟ لم يهتد له، ولم يرجع إليه شيئًا، يقول الله: (ويضل الله الظالمين)
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 382)
بيان الدخيل
هذا الأثر من الدخيل لضعف سنده فقد أورده الامام ابن جرير في تفسير الطبري -" [2] "من طريق العوفي وهي طريق مسلسلة بالضعفاء , ولهذا الأثر طرق أخرى صحيحة من حديث البراء بن عازب ذكرها ابن جرير في تفسيره بأسانيد كثيرة منها
حدثني أبو السائب سَلْم بنُ جُنَادة قال، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سَعْد بن عُبَيْدَة، عن البَراء بن عازب، في قوله: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا) ، قال: التثبيت في الحياة الدنيا إذا أتاه المَلكان في القبر فقالا له: مَن ربك؟ فقال: ربّي الله. فقالا له: ما دينك؟ قال: دينيَ الإسلام. فقالا له: مَن نبيك؟ قال: نبيِّي محمدٌ صلى الله عليه وسلم. فذلك التثبيت في الحياة الدنيا" [3] وأصل الحديث في الصحيحين."
3 -قال المفسر:
قال بعضهم رأى ابراهيم قوما يعبدون الاصنام فخاف على بنيه فدعا
(1) - الوسيط لسيد طنطاوي - (ج 1 / ص 2401)
(2) - تفسير الطبري - (ج 16 / ص 603) انظر الحكم على هذا السند ص 117
(3) - تفسير الطبري - (ج 16 / ص 589) صحيح البخاري باب"يثبت الله .. (ج 14 / ص 293) صحيح مسلم (ج 14 / ص 34) كتاب الجنة وصفة نعيمها واهلها"