فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 932

ورواه أبو داود، والترمذي، والْبَزَّار في مسنده، من حديث عثمان بن واقد وجاء في البحر الزخار: وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثٌ عَنْ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مِنْ حَدِيثِ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ فَأَنْكَرْنَاهُ وَتَرَكْنَاهُ. وَهُوَ حَدِيثٌ يُرْوَى عَنْ مَوْلًى لأَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ، قَالَ: مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ، وَلَوْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً. فَرَأَيْتُ فِيَ هَذَا الإِسْنَادِ رَجُلَيْنِ مَجْهُولَيْنِ فَتَرَكْتُ ذِكْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.

وأكد ضعفه في روضة المحدثين: قال الإمام النووى فى"الأذكار"1/ 348: قال الترمذى: ليس إسناده بالقوى.

تعقيب: قال عبد القادر الأرناؤوط: و فيه جهالة مولى أبى بكر، و لذلك قال الترمذى: حديث غريب إنما نعرفه في حديث أبى نضيرة و ليس إسناده بالقوى.

وكذلك حكم الألباني بضعفه في مشكاة المصابيح" [1] - وعليه فالحديث ضعيف"

12_ في قوله تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) }

قال المفسر: (ج 12 ص 29) :

عن النبي صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب و لا كوة لأخرج عمله للناس كائنا ما كان. رواه أحمد والبيهقي.

بيان الدخيل

ذكر هذا الحديث الامام أحمد بقوله في - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لو أن أحدكم يعمل في صخرة صَماء ليس لها باب ولا كُوَّة، لأخرج الله عمله للناس كائنًا ما كان".

وفي سنده ابن لهيعة ودراج وهما ضعيفان , و دراج هذا أورده الذهبي في"الميزان"، و قال:"قال أحمد: أحاديثه مناكير، و لينه. و قال يحيى: ليس به بأس، و في رواية: ثقة. و قال أبو حاتم: ضعيف .. إلخ". و قال الحافظ في"التقريب":"صدوق، وفي حديثه عن أبي الهيثم ضعف". قلت: و هذامن روايته عنه، وعليه فالحديث ضعيف" [2] "

13_ في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119) }

قال المفسر (ج 12 ص 75) :

روي أن واحدًا جاء إلى النبي عليه السلام وقال: إني رجل أريد أن أومن بك إلا أني أحب الخمر والزنا والسرقة والكذب، والناس يقولون إنك تحرم هذه الأشياء ولا طاقة لي على تركها بأسرها، فإن قنعت مني بترك واحد منها آمنت بك، فقال عليه السلام «اترك الكذب» فقبل

(1) - انظر تفسير ابن كثير - (ج 2 / ص 125) مسند البزار - (ج 1 / ص 55) في روضة المحدثين - (ج 3 / ص 116) في مشكاة المصابيح"- (ج 2 / ص 27) وسند الامام أحمد (1\ 348) "

(2) - تفسير ابن كثير- (ج 4 / ص 209) تقريب التهذيب - (ج 1 / ص 284) ميزان الاعتدال - (ج 2 / ص 24)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت