ذلك ثم أسلم، فلما خرج من عند النبي عليه السلام عرضوا عليه الخمر، فقال: إن شربت وسألني الرسول عن شربها وكذبت فقد نقضت العهد، وإن صدقت أقام الحد علي فتركها ثم عرضوا عليه الزنا، فجاء ذلك الخاطر فتركه، وكذا في السرقة، فعاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ما أحسن ما فعلت، لما منعتني عن الكذب انسدت أبواب المعاصي علي، وتاب عن الكل.
بيان الدخيل
وبالبحث عن الحديث لم أجد في كتب البحث الا هذه الرواية في تفسير الرازي , وقد ذكرها بلا سند ولم يذكر لها أصلا ولا مرجعا" [1] ولم أهتد للحكم عليه بعدما بذلت جهدي للوصول اليه."
14_في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) }
أ-قال المفسر (ج 12 ص 103) :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد"
بيان الدخيل
أخرجه الترمذي في العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة، وقال: هذا حديث غريب، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه، وابن ماجه في المقدمة، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم. وفيه روح بن جناح، وهو ضعيف جدا، متهم بالوضع. وأخرجه ابن عبد البر عن ابن عباس، وعن أبي هريرة أيضا في جامع بيان العلم: وفيه: يزيد بن عياض، وهو كذاب. انظر: تعليق الألباني على المشكاة:، وشرح السنة: وقال السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي.
أخرجه البخارى في التاريخ ترجمة روح بن جناح أبو سعد الشامى، والترمذى وقال: غريب ولا نعرفه إلا من هذا الوجه. وابن ماجه، والبيهقى في شعب الإيمان. وأخرجه أيضًا: الطبرانى، والطبرانى في الشاميين والديلمى، وابن حبان في الضعفاء، ترجمة 346 روح بن جناح وقال: منكر الحديث جدا يروى عن الثقات ما إذا سمعها الإنسان الذى ليس بالمتبحر في صناعة الحديث شهد لها بالوضع. وابن عدى، ترجمة 666 روح بن جناح شامي وقال: ربما أخطأ في الأسانيد ويأتى بمتون لا يأتى بها غيره وهو ممن يكتب حديثه. وقال المنذرى:
(1) - (انظر تفسير الرازي ج 8 ص 177)