فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 932

مات منهم ردي في النار يؤكلون ولاياكلون ,لاوالله مانعلم قبيلا من حاضر الارض يومئذ كان أشر منهم منزلا حتى جاء الله بالاسلام, فمكن به في البلاد , ووسع به في الرزق ,وجعلكم به ملوكا على رقاب الناس, وبالاسلام أعطى الله مارأيتم فاشكروا لله نعمه ,فان ربكم منعم يحب الشكر ,واهل الشكر في مزيد من نعم الله عزوجل.

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 387)

بيان الدخيل:

ماذكره المفسر عن قتادة في قوله واذكروا اذ انتم قليل الاية كان هذا الحي فقد ذكره الامام الطبري" [1] "بقوله حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة و هو نفس الاثر السابق سنده صحيح ولكن فيه جهالة من ذكر ذلك لقتادة وهو كلام نفيس لقتادة ولا يعارض مفهوم الأية

6 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

روى ابن جرير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فانزل الله) وماكان الله ليعذبهم وانت فيهم) ثم خرج الى المدينة فانزل الله: (وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون) وكان من بقي في مكة من المؤمنين يستغفرون فلما خرجوا انزل الله (وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام) ,فاذن الله في فتح مكة فهو العذاب الذي وعدهم به.

بيان الدخيل

ما ذكره المفسر عن ابن جرير كان رسول الله صلي الله عليه وسلم بمكة .. الاثر فهو من الدخيل لضعفه فقد ذكره الامام ابن جرير" [2] "لقوله حدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب عن جعفر ابن أبي المغيرة عن ابن ابزى قال وذكره وهذا الاثر ضعيف لضعف رجاله ابن حميد ويعقوب وجعفر وقد مرو معناوذهب الطبري لترجيح القول: وأولى هذه الأقوال عندي في ذلك بالصواب، قولُ من قال: تأويله:"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، يا محمد، وبين أظهرهم مقيم، حتى أخرجك من بين أظهرهم، لأنّي لا أهلك قرية وفيها نبيها وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، من ذنوبهم وكفرهم، ولكنهم لا يستغفرون من ذلك، بل هم مصرُّون عليه، فهم للعذاب مستحقون ثم قيل:"ومالهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام"، بمعنى: وما شأنهم، وما يمنعهم أن"

(1) - تفسير الطبري (ج 13 ص 478) في الاثر رقم 15919

(2) - تفسير الطبري (ج 13 ص 509) في الاثر رقم 15990. انظر الحكم على هذا السند ص 195

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت